"كان" تحبس أنفاسها قبل إعلان الجوائز مساء الأحد

نيكول كيدمان

المنارة - حبس كان انفاسها الاحد بانتظار اعلان نتائج الدورة السادسة والستين في ختام نسخة غنية بقصص حب غير نمطية من بينها شغف جارف بين شابتين للمخرج عبد اللطيف كشيش الذي هو من بين الاوفر حظا الى جانب اخرين مثل الشقيقين كوين.

وقد أثار فيلم "لا في داديل" (حياة اديل) لكشيش صدمة فعلية في كان بسبب تناوله بطريقة شاملة عذابات الحب بعيدا عن أي توجه جنسي.

وقد تفوز بطلتا الفيلم اديل ايكزاخوبولوس وليا سيدو النجمة الصاعدة في السينما الفرنسية، بجائزة التمثيل بحسب الخبراء.

وفي فئة الرجال يعتبر الاميركي مايكل دوغلاس من الاوفر حظا ايضا للفوز بجائزة التمثيل عن تأديته دور ليبراتشي عازف البيانو المثلي في فيلم "بهايند ذي كانديلابرا". وقد يتقاسم الجائزة مع بطل الفيلم الاخر مات دايمون.

لكن لجنة التحكيم التي يرأسها المخرج الاميركي ستيفن سبيلبرغ وتضم ايضا الممثلة نيكول كيدمان والمخرج انغ لي الحائز جوائز اوسكار، قد تنجذب الى اعمال اخرى ايضا.

ومساء السبت قال سبيلبرغ انه "اعجب كثيرا" بالافلام التي شاهدها.

وقد اعجب الخبراء الفرنسيون والاجانب من بين الافلام العشرين المنافسة على السعفة الذهبية، بفيلم "اينساديد لوين ديفيس" للشقيقين كوين اللذين حازا السعفة الذهبية العام 1991 عن فيلم "بارتون فينك". وفي حال فوزهما بالجائزة سينضمان الى نادي المخرجين الذين نالوا السعفة مرتين، وهم قليلون جدا.

ويروي الفيلم مغامرات مغني فولك في غرينيتش فيلدج في ستينات القرن الماضي.

وفي هذه المواجهة الفرنسية-الاميركية قد تخلط اسيا الاوراق مع الفيلم الياباني "الولد سر ابيه" للمخرج هيروكازو كوره-ايدا او "ايه تاتش اوف سين" لجيا زانغكي من الصين.

ومن الافلام التي قد تحدث مفاجاة ايضا "لا غراندي بلاتزا" للايطالي باول سورينتينو او "الماضي" للمخرج الايراني اصغر فرهادي.

وبانتظار اعلان الجوائز مساء السبت تكثر التكهنات حول السيناريوهات الممكنة. اذ ان قواعد المهرجان واضحة ولا يمكن لفيلم ان يجمع بين جائزتين.

ففي حال فاز "لا في داديل" بجائزة التمثيل النسائية، فان فيلم عبد اللطيف كشيش لن يتمكن من الحصول على جائزة السعفة الذهبية.

وتلتقي لجنة التحكيم قرابة الساعة السابعة بتوقيت غرينتش في دارة تطل على كان كما هو التقليد. ويرافق اعضاء اللجنة في مداولاتهم لاختيار الفائزين رئيس المهرجان جيل جاكوب ومندوبه العام تييري فريمو. وقد تستمر هذه المداولات طوال اليوم.

ويؤكد تييري فريمو الذي له كلمة الفصل في اختيار الافلام المشاركة في المسابقة الرسمية "الامر ليس مجرد اجراء بسيط".

ويسود احيانا التوتر بين اعضاء لجنة التحكيم مما يزيد من التشويق.

وسيخلف الفيلم الفائز هذه السنة فيلم "امور" لمايكل هانكه الفائز بالسعفة الذهبية العام الماضي. وستسلم الجائزة هذه السنة الممثلة الاميركية اوما ثورمان.

وتسلم كيم نوفاك بطلة فيلم "فيرتيغو" لالفرد هيتشكوك التي كرمها المهرجان مساء السبت ، جائزة اخرى خلال الحفل الذي تقدمه الممثلة الفرنسية اودري توتو. وكالات

0 التعليقات

التعليق بالاعلى لمن لديه حساب فيس بوك والتعليق بالاسفل لمن لا يملك حساب فيس بوك

ارشيف المنارة نيوز الثقافية