منتدى الوسطية للفكر والثقافة في جرش ينظم ندوة - عن المرأة والوسطية في الإسلام

المناره - رعى النائب  السابق رياض الداوود يوم أمس في  منتدى الوسطية للفكر والثقافة فرع جرش ندوة بعنوان "المرأة والوسطية في الإسلام " في مقر الفرع.شاركت فيها الدكتورة  نوال شرار  وماجدة  عكوب مستشاره في دار الأمان  وبتنظيم من لجان المرأة  في منتدى الوسطية
ورحب  رئيس  منتدى وسطية جرش محمد عودة بني مصطفى   بالحضور "واكد أن معرفة المرأة لحقوقها التي كفلتها لها الشريعة الإسلامية والتي كفلتها لها التشريعات، يُعين المرأه على الإسهام الكامل في تنمية مجتمعها وأداء دورها بكل كفاءةٍ ونجاح.
وشدد في كلمته الترحيبية على  محددات الثابت والمتغير في قضايا المرأة في الإسلام، والثوابت من قضايا وأحكام المرأة في الإسلام، وفصل بموضوع المساواة الإنسانية الحقيقية والواقعية كما شرعها الإسلام،

وأكدت لمحاضرة  الدكتورة نوال ابو شرار  " ان المرأة في الإسلام لها دورها ووجودها   وقد رفع الإسلام مكانة المرأة، وأكرمها بما لم يكرمها به دين سواه؛ فالنساء في الإسلام شقائق الرجال، وخير الناس خيرهم لأهله؛ فالمسلمة في طفولتها لها حق الرضاع، والرعاية، وإحسان التربية، وهي في ذلك الوقت قرة العين، وثمرة الفؤاد لوالديها وإخوانها.
 واضافت شرار فالمرأة  المعززة المكرمة، التي يغار عليها وليها، ويحوطها برعايته، فلا يرضى أن تمتد إليها أيد بسوء، ولا ألسنة بأذى، ولا أعين بخيانة.
وإذا تزوجت كان ذلك بكلمة الله، وميثاقه الغليظ؛ فتكون في بيت الزوج بأعز جوار، ، وواجب على زوجها إكرامها، والإحسان إليها، وكف الأذى عنها.
وبينت ان  برُّها مقروناً بحق الله-تعالى-وعقوقها والإساءة إليها مقروناً بالشرك بالله، والفساد في الأرض.
وان كانت أختاً فهي التي أُمر المسلم بصلتها، وإكرامها، والغيرة عليها.وان كانت خالة كانت بمنزلة الأم في البر والصلة.,وان كانت جدة، أو كبيرة في السن زادت قيمتها لدى أولادها، وأحفادها، وجميع أقاربها؛ فلا يكاد يرد لها طلب، ولا يُسَفَّه لها رأي.
وان كانت بعيدة عن الإنسان لا يدنيها قرابة أو جوار كان له حق الإسلام العام من كف الأذى، وغض البصر ونحو ذلك.

 وشددت شرار ان الاسلام اعطاها حق التملك، والإجارة، والبيع، والشراء، وسائر العقود، ولها حق التعلم، والتعليم، بما لا يخالف دينها، بل إن من العلم ما هو فرض عين يأثم تاركه ذكراً أم أنثى.
بل إن لها ما للرجال إلا بما تختص به من دون الرجال، أو بما يختصون به دونها من الحقوق والأحكام التي تلائم كُلاً منهما ى
 من جهة أخرى أكدت ماجدة عكوب مستشارة  في دار الامان الاسرية"على الدور الفعال للمرأه في المشروع النهضوي الإسلامي، وكيف فسح الإسلام المجال أمامها لتؤدي دورها على أكمل وجه، كما بينت  المعوقات التي حرمت المرأه من أداء دورها النهضوي من خلال إنحراف بعض المسلمين عن تعاليم دينهم في معاملة النساء، حيث شاعت بينهم روايات مظلمة إنتهت بالمرأة المسلمة إلى الجهل الطامس وإلى العزلة.
واضافت عكوب " أن معرفة المرأة لحقوقها التي كفلتها لها الشريعة الإسلامية والتي كفلتها لها التشريعات، يُعين المرأه على الإسهام الكامل في تنمية مجتمعها وأداء دورها بكل كفاءةٍ ونجاح.
وتطرقت عكوب إلى قبول الآخر من حيث  ان المرأة في الإسلام لها أدائها ودورها  وشخصيتها ، وتطرقت الى ان  العلم الحديث  اثبت أن المرأة لا يمكن أن تقوم بالدور الذي يقوم به الرجل؛ بسبب وجود  اختلافات ، الأمر الذي لا يمكن معه إحداث مساواة في المشاعر وردود الأفعال، والقيام بنفس الأدوار
تخلل الندوة حوار تركز على دور المرأة الوسطي في الاسلام

0 التعليقات

التعليق بالاعلى لمن لديه حساب فيس بوك والتعليق بالاسفل لمن لا يملك حساب فيس بوك

ارشيف المنارة نيوز الثقافية