معرض للفنان التشكيلي طارق العتوم في قاعة مديرية ثقافة جرش



المنارة نيوز - رفاد عياصره - رعى مساعد محافظ جرش للشؤون الإدارية عبد المجيد اخو ارشيده  يوم امس الخميس  معرض الفن التشكيلي ال "67" الذي نظمته مديرية ثقافة جرش للفنان  التشكيلي طارق العتوم  بعنوان "رسم الصورة الفنية  في الشعرالعربي " والذي احتوى على عشرات  اللوحات ، بحضور فعاليات شعبية ومهتمين بالفن التشكيلي
ويعتبر هذا المعرض السابع والستين للفنان العتوم  متميزا لانه ركز على تجسيد الكلمة  المكتوبة  في قصيدة الشاعر المبدع حبيب الزيودي التي حملت عنوان هذه " بلادي "الى صورة ناطقة من خلال    الفن التشكيلي


وأكد العتوم  لوكالة المنارة  الاخبارية  :"إنني أبحث عن موضوع الديناميكية الدرامية، وصراخات ونداءات ألسن متشابكة وخطوط بشحنة وجدانية عالية، تتماها مع خيال اقتنصتهُ من الواقع، فقد استخدمت القلم الرصاص المدرسي والحبر الصيني والألوان، وذلك لسهولة التعبير، وقد طرحت مواضيع معانات المجتمع الاردني اليومية ، مؤكدا انه ينوي  من خلال اعماله إصلاح السلك المعطوب المزمن القائم بين المتلقي واللوحة الحديثة المعاصرة، ،


واصفا ظهور معارض "لوحة وقصيدة"  انها جاء تأكيدا على تكاملية الفنون الإبداعية فيما بينهما، وخاصة إذا ما كان لدينا إيمان بأن اللوحة التشكيلية تصف مشاعر وأحاسيس فيها الكثير من العمق الذي يخالج أعماق الفنانة أو الفنان التشكيلي، وكذا القصيدة عند الشاعرة أو الشاعر، التي جاء بوصفها شعورا شعريا يبوح به القصيدة.. وفي المقابل نجد الريشة تترجم شعورا داخليا يحمل من المشاعر ما تترجمه الريشة التشكيلية أياما وأسابيع.و أضاف العتوم، بأن المبدع يتعامل مع إبداعه الفني شاعرا بالكلمة، وفنانا بالريشة، الأمر الذي يجعل من الإحساس بالأفكار موضوعا يلتقي فيه الشاعر والتشكيلي والمسرحي وغيرها من الفنون، مما يجعل كل فن من هذه الفنون يقدم في نهاية المطاف شكلا آخر، ولونا مختلفا،

وقال مدير ثقافة جرش فتحي القضاه " أننا في المديرية نقدم كافة التسهيلات للمبدعين  لإظهار  إبداعهم  وبين أن الفن التشكيلي إحدى هذه الفنون  المهة سيما ان المعرض طرح مسالة تجسيد الكلمة المكتوبة الى صورة ناطقة مضيفا  ان تجسيد تلك الفكرة، التي يلتقي فيها المبدعون بالكلمة والريشة والصورة والشخصية.. لافتا الى انه  لا اختلاف في ذلك بين  الأنثى عن الرجل في تناولها للفكرة في هذه الفنون، وخاصة في الفن التشكيلي،. وقال القضاه: ان  شيوع المهرجانات التي اختارت "اللوحة والقصيدة" عزز العلاقة التي لم تكن تظهر إلا من خلال ما يجسده التشكيليون في لوحاتهم، دون الدخول في مضمار يتنافسون فيه لرسم القصائد، الأمر الذي زاد من تعزيز حضور هذه الفكرة "اللونية/ الحرفية" التي تلتقي في أعماق التشكيليين حسا ومعنى وشعرا.. ومن ثم شعورا بها، ليخرجوها في حروف ضوئية من ألوان، لها مزيد من الدلالات، ولها من الأثر النفسي ما يمكن أن يفوق - غالبا- القصيدة، متى ما كانت الفنانة التشكيلية أو التشكيلي، محترفا ومخلصا لإبداعه الفني، لكون تجسيد معاني القصيدة بما تضمه من دلالات، وبما تحويه من خيالات أمرا لا يمكن تجسيده تشكيليا بسهولة، لما يتطلبه من عمق الإحساس بالمعنى، والشعور بمشاعر القصيدة نفسها، ومن ثم نقلها بمشاعر


وفي السياق  أكد رئيس قسم النشاطات في مديرية ثقافة جرش عقلة القادري "ان قسم النشاطات  يعمل على  تقديم الفنانين المبدعين للجمهور ليتمكنوا  من قراءة  افكارهم  بطرق مختلفة سواء من حيث تجسيد الكلمة الى  صورة ناطقة او من خلال تصوير المنظر الطبيعي الى صورة فنية رائعة مضيفا ان تجسيد شعور الشاعر بقصيدته، لإخراجها في قصيدة لونية قائمة على روحانية الشعور بالمعنى وبالفكرة شكلا ومضمونا. لافتا ان  اللوحات  فيها خيالات وأطروحات البثيولوجية الشخصية، وتعتبر أعماله تطويرا واضحا لما أنتجهُ في المعارض  السابقة ، سيما  استخدامه التقنيات في أعماله ، حيث خلق علاقات فيها لعب على الخيال الشخصي، والتهيؤ في القفز على المنطقة التي تتخالط فيها الموروثات الشعبية الشعبية ".



 الجمعة  13 ايلول 2013      الساعة 20:31

, ,

0 التعليقات

التعليق بالاعلى لمن لديه حساب فيس بوك والتعليق بالاسفل لمن لا يملك حساب فيس بوك

ارشيف المنارة نيوز الثقافية