ندوة سياسية عن المشاركة السياسية في برما

من الندوة 
 المنارة نيوزأوصى مشاركون في الندوة السياسية التي نظمتها الجمعية الوطنية لنشر الوعي السياسي بالتعاون مع المعهد الديمقراطي مساء امس السبت في قاعة بلدية برما تحت عنوان دور الشباب في المشاركة السياسية وتفعيل العمل الحزبي بضرورة توعية الشباب سياسيا وتحفيزهم على المشاركة السياسية والتفاعل مع برامج الاحزاب .
وقالت النائب رولى الحروب أن العمل السياسي ينبع من رغبة داخلية لدى الفرد وأن الفكر السياسي يتبلور من خلال متابعة المسيرة السياسية للأوطان والشخصيات، والاطلاع على المستجدات السياسية في الساحة الاقليمية والعالمية، لتكوين رؤية واضحة حيال الأحداث، وتبني موقف سياسي يدفع باتجاه المشاركة من نافذة الأحزاب"
واكدت الحروب أن التوعية السياسية في صفوف الشباب، امر مهم من اجل الوصول الى الحكومات البرلمانية التي اشار لها جلالة الملك عبد الله الثاني اكثر من مرة في اوراقه النقاشية والتي تعد مرجعا مهما في مبادئ العمل السياسي والمشاركة في صنع الفارق والمساءلة والتي تعد جزءا من المسؤولية الوطنية وهي الترجمة الحقيقية للمواطنة الفاعلة .
وقالت النائب نجاح العزة انه آن الاوان لتفعيل دور الشباب بما يملكون من طاقات وابداعات وان نكون على قدر المسؤولية في المشاركة في صنع القرار وان نبتعد قليلا عن التنظير السياسي والاقتراب نحو الفعل السياسي من خلال طرح المبادرات التي تترجم معاني المواطنة الى مشاريع وطنية يلمسها المجتمع وتنعكس على حياته .
واكدت العزة أن الهدف الأساسي من الإصلاح هو تعزيز المشاركة الشعبية في صنع القرار، للوصول الى الحكومات البرلمانية، حكومات مستندة إلى أحزاب برامجية وطنية ، وبحيث تكون هذه الأحزاب قادرة على تحقيق حضور فاعل في مجلس النواب، يمكنها من تشكيل حكومة أغلبية على أساس حزبي برامجي، ويوازيها معارضة نيابية تمثل الأقلية، وتعمل ضمن مفهوم حكومة الظل، وتنافسها بشكل بنّاء عبر طرح الرؤى والبرامج البديلة، ويشرعون في التنافس عبر صناديق الاقتراع من أجل تداول الحكومات وهي ذات المبادئ التي تبنتها الورقة النقاشية الرابعة لجلالة الملك عبدالله .
وقال رئيس بلدية برما صالح البرماوي " ان المطلوب من الاحزاب ان تكون اهدافها وبرامجها واضحة وأن تكون اصلاحية تطوعية وأن تعمل بشكل منفتح وواضح وان تكون فيها مجالات للعمل لكل مواطن دون استثناء وان تخدم الاهداف العليا للأمة وأن تعمل على بناء حضارة تمثل عقيدة الأمة وفكرها وفلسفتها الحياتية وبهذا يكون العمل الحزبي اصلاحيا خيريا يعمل على بناء صورة الامة الحقيقية ويجعل التنافس بين الناس في عمل الخير وبذلك تزدهر الحياة الحزبية وتزدهر حياة المواطن وتبنى حضارة الامة

وكان رئيس الجمعية الزميل جميل البرماوي بين اهمية نشر الوعي السياسي بين الشباب ،مبينا ان الجمعية اخذت على عاتقها نشر الثقافة الحزبية والديمقراطية بين المواطنين وخصوصا من فئة الشباب .

واوضح ان بناء المجتمع المدني يحتاج الى تفعيل دور الاحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني وان هناك تقاعسا وتقصيرا واضحين بالتوجه لهذه الفئة في المشاركة والحراك السياسي على الساحة الاردنية وهذا التقصير جاء من خلال الكثير من المعيقات التي تواجه الشباب في المشاركة في العمل السياسي وقد لا تكون هذه المعيقات نتاج عملية متصلة لجميع الاطراف المعنية بالعمل السياسي للشباب .
واشار الى ان فكرة الجمعية انطلقت من خلال الورقة النقاشية الرابعة لجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين والتي جاءت تحت عنوان" نحو تمكين ديمقراطي ومواطنة فاعلة". 
ودار خلال الندوة حوار موسع اجاب خلاله النائبان الحروب والعزة على اسئلة واستفسارات الحضور .…. بترا










تاريخ النشر 26/10/2014
الوقت  18:00

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


,

0 التعليقات

التعليق بالاعلى لمن لديه حساب فيس بوك والتعليق بالاسفل لمن لا يملك حساب فيس بوك

ارشيف المنارة نيوز الثقافية