مديرية ثقافة إربد تقيم امسية شعرية


المنارة الثقافية - نداء العبوة - بحضور المهندس حسين بني هاني / نظمت مديرية ثقافة إربد بالتعاون مع ملتقى إربد الثقافي وملتقى المرأة ومنتدى عنجرة الثقافي مساء أول من أمس، أمسية شعرية فنية رمضانية تخللها كلمات لرئيس بلدية إربد الكبرى حسين بني هاني، والمحامي سويلم نصير، والباحث د. خالد الشرايري رئيس ملتقى إربد، وبحضور نخبة من مثقفي إربد، ومدير ثقافة إربد الناقد د. سلطان الزغول.

الأمسية نفسها التي أقيمت في نادي ضباط الشمال، شارك في فعالياتها التي أدارها الشاعر أنور الأسمر، كل من الشعراء: نايف أبو عبيد، محمود فضيل التل، عارف عواد الهلال، وعمر أبو الهيجاء، إلى جانب الفنان نبيل الشرقاوي الذي استهل الأمسية بباقة من الموشحات الأندلسية والأغاني الوطنية، من مثل: « هلّت ليالي حلوة، ابعث لي جواب، عنابي، ليه يا بنفسج، والأرض بتتكلم عربي، وغيرها من الأغاني التراثية».

رئيس بلدية إربد الكبرى بني هاني أكد في كلمته أن بلدية إربد هي الحاضنة الأم لجميع النشاطات التي تقام في عرين الشمال، المدينة الكبيرة في تاريخها، منوها بالبنية التحتية من قاعات مؤتمرات ومراكز ثقافية، لافتا النظر إلى أهمية التشارك وخلق فريق واحد للعمل الثقافي، وأن لا تكون البلدية هي الذراع الأوحد، مشيرا إلى أن البلدية جهزت مبالغ مالية لإعادة تأهيل القاعة الهاشمية، والمراكز الثقافية في الصريح والحصن لتكون مكانا لائقا للأنشطة.

وطلب بني هاني من وزارة الثقافة المبادرة بوضع برامج وخطط من الآن لاستقبال الحفل الكبير بإعلان إربد مدينة الثقافة العربية لعام 2021م، مؤكدا بأن البلدية على استعداد تام لتقديم الدعم الشامل للجميع عبر توفير وتجهيز الأمكنة والتي ستصبح جاهزة لاستقبال الأنشطة المزمع إقامتها أثناء الاحتفال.

المحامي نصير لفت في كلمته إلى أن من طبيعة حياة الفكر أنه متجدد ومتغير ومتواصل، وهو تعدد في الرأي وتعامل وتواصل وتبادل وتحاور، وأن ملتقى إربد خير من يقوم بهذا، معتبرا أن المرء يحتاج إلى عين ويد ثالثة للإحاطة بما يدور حوله، وأن إنسان هذا العصر يختلف عن إنسان العصور السابقة.

من جهته رحب الباحث د. الشرايري بالحضور والمشاركين في الفعالية الرمضانية التي يقيمها الملتقى سنويا، مشيدا بالإبداع الذي تزهو به عروس الشمال، المدينة التي تشكل الرافد الأساسي للحراك الثقافي والفني في المملكة، المدينة التي تجمعنا دائما، ونشعر ونحن البعيدين عنها أننا منها وإليها، وما زلنا صغارا وكبارا نحبو على عتباتها.

واعتبر الشاعر أبو عبيد في كلمة له قدمها ارتجالا إلى أن إربد بحاجة إلى أشياء كثيرة لتعود إلى عفويتها، وبراءتها، إلى قدسيتها، بحاجة إلى جهد كل إنسان فيها، وخاصة إلى من قطفوا ثمارها وذهبوا إلى السكن في عمان، مؤكدا أن لإربد فضل علينا جميعا، لهذا علينا كما يرى أن نعود بكل جهدنا ونضع يدنا بيد رئيس البلدية والهيئات الثقافية لاستقبال الحدث الكبير في العام 2021م، وأن نكون على حجم المسؤولية التي تنتظرها مدينتنا الحبيبة، كما استذكر تاريخ إربد الثقافي ورجالاتها ومجلاتها التي كانت منبرا لكل الأقلام العربية والأردنية، منوها أن إربد لم تكن يوما نكرة ثقافية بل كانت فاعلة على جميع مستويات الإبداع، كما قرأ أبو عبيد باقة من قصائده باللهجة المحكية من مثل :» يا ريت عندي فوق هالتلة، وأبوي لما مات وصاني».

الشاعر التل قرأ بدوره قصيدتين، الأولى احتفاء بالجمهور ونخبته من المثقفين، والثانية بعنوان: « فتى حوران» أهداها للشاعر حسن البوريني ردا على قصيدة كان أهداها له، وفيها يقول:» لوجهك في رؤى عينيّ نور، وفي حوران ما أحلى بهاك، فمن حوران شاء الله يوما، بأن تمشي الحياة على خطاك، وفي حوران أحلام الحكايا، وورد حين يزهر من نداك، لقد كرّمتني حبّا فأني، مدين من وفاك إلى وفاك، جعلت الشعر طوقا في حياتي، سأحمله شواهد من سماك».

ومن جهته قرأ الشاعر الهلال قصيدة بعنوان: « الفتون» يبْريْك قلب حوى سرّا أكاتمه، إلا من الوجد لا تجديْ تمائمه، لا يكتوي الوجْد إلا منْ يكابده، تبدو لكلّ خفا أمر عظائمه، كمْ قد أسرّ الهوى صبرا أغالبه، تربو على القلب منْ ضيق جسائمه، قلْب تعنّى عناء الغيد منْ وله، جافى الرّقاد وقد قرّتْ نوائمه» 

وختم القراءات الشعرية التي أعقبها وصلة غنائية أخرى للشرقاوي، الشاعر أبو الهيجاء الذي قرأ قصيدة بعنوان:» فراش الكتابة»، وفيها يقول: « على مهلك أيها الليل، ها أنا، هيأت غيابي، امتلأ القلب بحلم منكسر، خلف أبوابي، فانطفأ فراش الكتابة في سراجي، على مهلك أيها الليل، ها أنا هيأت غيابي».







السبت 18 حزيران 2016     الساعة 12:35 

,

0 التعليقات

التعليق بالاعلى لمن لديه حساب فيس بوك والتعليق بالاسفل لمن لا يملك حساب فيس بوك

ارشيف المنارة نيوز الثقافية