صور : ندوة في منتدى الوسطية للفكر والثقافة حول الارهاب


المنارة الثقافية - هديل شهاب - نظم منتدى الوسطية للفكر والثقافة فرع جرش ورواق جرش للأبداع الثقافي وبالتعاون مع مديرية اوقاف محافظة جرش ومديرية ثقافة محافظة جرش محاضرة بعنوان “من أجل وسائل جديدة لمحاربة التطرف والإرهاب". في مقر المنتدى في جرش.

ورحب رئيس الفرع الدكتور محمد بني مصطفى بالحضور وقال إن هذه المحاضرة جاءت سعياً من منتدى الوسطية للفكر والثقافة لمناقشة الوسائل الجديدة التي يمكن طرحها لمحاربة التطرف والإرهاب والذي أصبح آفة هذا العصر وتدمير العقول التي تنشر الافكار المتطرفة ليصبح الإرهاب نهجاً يتبع لتحقيق الغايات السياسية والشخصية.

رئيس رواق جرش للأبداع الثقافي قال إن مكافحة الارهاب ليست مسؤولية دولة معينة أو فردية بل هي مسؤولية عالمية ويجب علينا جميعا كمثقفين ان نسعى إلى تصحيح المفهوم المتخذ عن الإسلام فهو دين المحبة والرحمة والسماحة ودعا الى الاهتمام بالملتقيات الفكرية التي تعمل على تغذية وإثراء الفكر الثقافي والديني وتسليح الشباب بالفكر الوسطي وبناء تحالفات فكرية وسطية على مستوى العالم.

المحاضر رئيس قسم الوعظ والإرشاد في مديرية اوقاف جرش الشيخ مصطفى زوانه بين ان التطرف هو زيادة عن الحد الشرعي المطلوب وان هناك جهات دولية تبنت الفكر المتطرف وساعدها على ذلك من يدعي انه عالم ووداعية إسلامي وهو جاهل بمبادي الدين الإسلامي الحنيف وان هناك اسراف في الإفتاء من اشخاص غير مؤهلين للفتوى ولد فكر متطرف

وقال ان يد الارهاب طالت كل شيء فهو فكر ظلالي وظلامي يعمل ويحث على التخريب والتدمير فالإرهاب بات يهدد العالم بأسره من جميع نواحي الحياة " الدينية، السياسية، الاجتماعية " وان هذا الفكر السوداوي تعصب لرأيه ولا يقبل الا بمن يؤمن بمنهاجه.

وأشار زوانه الى ان هناك استغلالا للمنابر الدينية والثقافية من قبل بعض الجهلة بتعاليم الدين الإسلامي وتنتطعهم بالفتوى وهم من قال عنهم الرسول صلى الله عليه وسلم " هلك المتنطعون " لغايات دس السم بالدسم وكون العالم أصبح قرية صغيرة ونتيجة السرعة الهائلة في تراسل المعلومات من خلال الانترنت أصبح هناك سهولة في نشر وتثبيت المفاهيم المتطرفة الخاطئة البعيدة كل البعد عن المنهاج الديني الإسلامي الوسطي مما يجعل شباب أمتنا ينجرفون مع تيار هذه الجماعات المتطرفة، لعدم معرفتهم بأمور الدين الصحيح نتيجة غياب او ضعف الاعلام بمنهاج الدين الإسلامي الوسطي المعتدل وتعاليمه السليمة.

وذكر زوانه أن التطرف ينبع من نفسيات مريضة تعرضت لضغوطات واضطهادات عديدة وابتعدت عن شرع الله فأدى بها الحال لتشوه وزرع الافكار السامة في أدمغتهم وترجمتها الى ارض الواقع بالقتل والذبح نتيجة الجهل والاستثمار والاستغلال من قبل ايدي خفية خارجية

وبين زوانه انه لا بد من وجود منهج تدريب للعلماء وخطباء المنابر وتطوير الخطاب الديني ليكون خطاب ديني عقلاني متزن بعيدا عن الغلو والتطرف لبناء جيل شبابي مؤمن بربه ودينه ووطنه وملتزم بسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم

وطالب زوانه بتطوير المنهاج التعليمي ونشر الوعي والمعرفة الصحيحة لتبني الفكر المعتدل بما يناقض التطرف و نشر ثقافة المعرفة بالتعامل الإنساني مع الجميع مسلمين وغير مسلمين وقبول الرأي والرأي الاخر .

واختتمت المحاضرة التي حضرها عدد المهتمين من أبناء جرش بجلسة نقاشية طرح خلالها الحضور العديد من الأسئلة تم الإجابة عليها من قبل المحاضر، حيث كان تركيز الأسئلة من الجميع على موضوع العدل بين الناس، ففي غياب العدل فأنه المسبب الحقيقي للإرهاب. 




الثلاثاء 09 آب 2016     الساعة 15:15

,

0 التعليقات

التعليق بالاعلى لمن لديه حساب فيس بوك والتعليق بالاسفل لمن لا يملك حساب فيس بوك

ارشيف المنارة نيوز الثقافية